استعرض الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أبرز الملفات والقضايا التي نوقشت خلال جلسة التعليم المعنونة «ماذا يتعلم أبناؤنا وهل يؤهلهم للمستقبل»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم العالي.
وأوضح الخبير التربوي أن نسب حضور الطلاب بالمدارس شهدت ارتفاعًا لتصل إلى 90% هذا العام مقارنة بنحو 15% إلى 87% خلال العام الماضي، مشيرًا إلى التعامل مع مشكلة عجز المعلمين في المواد الأساسية بعدما بلغ العجز 469 ألف معلم.
وتضمنت المناقشات استعراض جهود إنشاء 150 ألف فصل خلال العقد الماضي بتكلفة تجاوزت 200 مليار جنيه، إلى جانب خطة إلغاء الفترة المسائية في المدارس الابتدائية والإعدادية ثم الثانوية خلال السنوات الثلاث المقبلة على التوالي في نحو 800 مدرسة.
وفي ملف نظم الإمتحانات والتقييم، جرى التأكيد على استمرار نظام التقييمات لما حققه من فوائد للطلاب رغم ما يسببه من تحديات للمعلمين، فضلاً عن التأكيد على أن نظام البكالوريا يسهم في معالجة مشكلات الثانوية العامة ومحاكاة النظم الدولية عبر تقليل عدد المواد وإتاحة فرص متعددة للاداء.
وشهدت الجلسة نقاشات موسعة حول تدريس مواد الهوية في المدارس الدولية بوصفها جزءاً من الأمن القومي، مع التأكيد على ضرورة إلمام الطلاب بلغتهم وتاريخهم، إضافة إلى متابعة جهود تطوير المناهج وربطها بسوق العمل والتطورات الحديثة.
واستعرض اللقاء جهود الارتقاء بالتعليم الفني وتحسين صورته المجتمعية عبر إقامة شراكات مع دول مثل ألمانيا وإيطاليا واليابان لتشغيل مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تمنح شهادات دولية تؤهل الخريجين للأسواق المحلية والدولية.

