شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، احتفال سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة بالعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوزبكستان، وذلك نيابة عن حكومة جمهورية مصر العربية.
حضر الاحتفال السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير أوزبكستان لدى مصر، إلى جانب عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والمسؤولين والشخصيات العامة.
ونقل وزير التعليم العالي تحيات رئيس الجمهورية والحكومة المصرية إلى قيادة وشعب أوزبكستان الصديق، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية تستند إلى روابط تاريخية وحضارية عميقة امتدت عبر قرون بفضل التواصل الحضاري وتبادل المعارف والعلماء عبر طريق الحرير.
وأشار الوزير إلى أن مصر كانت أول دولة عربية اعترفت باستقلال أوزبكستان في ديسمبر عام 1991، أعقب ذلك إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مطلع عام 1992، لافتاً إلى المحطات المهمة التي توجت العلاقات، وفي مقدمتها زيارتا رئيسي البلدين.
وفيما يخص التعاون المشترك، استعرض قنصوة الجهود المبذولة لتوسيع الشراكات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى المباحثات التي أجراها مؤخرًا مع وزير تطوير التعليم العالي والابتكار الأوزبكي لتعزيز تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإقامة برامج أكاديمية مشتركة، والتعاون في مجالات الطاقة والمياه والهيدروجين الأخضر.
كما تطرق إلى توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة عين شمس وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، إضافة إلى الخطوات الجارية لتفعيل خارطة طريق لتبادل المنح والبعثات والخبرات العلمية بين الجامعات في البلدين.
ومن جانبه، أعرب السفير الأوزبكي عن تقديره للمشاركة المصرية رفيعة المستوى، مؤكدًا اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية مع مصر وحرص الجانبين على مواصلة تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والسياحية.


