كشفت جلسات منتدى مصر 2026 عن أبرز التحديات التي واجهت منظومة التعليم الجامعي في مصر، والتي شملت محدودية أعداد الجامعات، والتوسع في إنشاء المؤسسات التعليمية لاستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب، إلى جانب تطوير المستشفيات الجامعية وتحسين ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية.
وفي هذا السياق، تستهدف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التوسع في التعليم العملي والتطبيقي، بحيث تصل نسبة الطلاب الملتحقين بالكليات العملية إلى 60 في المائة، مقابل 40 في المائة للكليات النظرية، بما يتماشى مع احتياجات التنمية ومتطلبات وظائف المستقبل.
وتهدف هذه التوجهات إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل، بالإضافة إلى دعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
