نظمت جامعة القاهرة الأهلية ندوة حملت عنوان «جامعة خضراء لمستقبل أكثر استدامة»، وذلك بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ممارسات الاستدامة داخل المجتمع الجامعي.
أُقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي، وبتنسيق الدكتورة بسمة محمد، مدير مكتب الاستدامة، فيما حاضر فيها الدكتور محمد نجيب محمد، منسق مكتب الاستدامة بالجامعة.
دعم رؤية مصر 2030 والتشريعات البيئية
تناولت الندوة إسهامات مؤسسات التعليم العالي في مساندة أهداف رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050. وأكدت أهمية إدراج معايير الاستدامة منذ المراحل الأولى لتخطيط وتصميم وتشغيل الجامعات الحديثة لرفع كفاءة الموارد وخفض استهلاك الطاقة.
كما سلطت الضوء على الأطر التشريعية الحاكمة للعمل البيئي، مثل قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وقانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020، إلى جانب استعراض معايير الاعتماد المؤسسي والتصنيفات العالمية مثل «UI GreenMetric» و«THE Impact Rankings».
آليات التطبيق المؤسسي والطلابى
ناقش الحضور الأدوار المشتركة لمكونات الجامعة في تفعيل ممارسات الاستدامة عبر سياسات المشتريات الخضراء، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، وتحسين إدارة المخلفات.
تضمنت النقاشات دمج القضايا البيئية في المناهج الدراسية والأبحاث العلمية ومشروعات التخرج، وتشفت عن أهمية المبادرات الطلابية وتشكيل فرق سفراء الاستدامة لدعم كفاءة التشغيل.
واختُتمت الفعالية بتقديم خارطة طريق لتحويل مفاهيم الاستدامة إلى إجراءات عملية تتضمن تحديد المسؤوليات ومؤشرات الأداء القابلة للقياس لمتابعة وتوثيق النتائج بصفة مستمرة.
