استعرض الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، التجهيزات الطبية والبنية التحتية لوحدة السكتة الدماغية، مؤكدًا تجهيز الوحدة وفق أحدث المعايير الطبية لضمان سلامة المرضى وجودة الخدمة المقدمة.
وأوضح أن أعمال التجهيز استغرقت ستة أشهر وشملت تطوير البنية التحتية ومراعاة معايير مكافحة العدوى وتوفير التجهيزات الطبية المستوردة. وتضم الوحدة 16 سريرًا للرعاية المتوسطة، ووحدة متخصصة لرعاية أمراض المخ والأعصاب، إلى جانب أربع غرف مخصصة لحالات الإذابة العاجلة للجلطات.
الربط بين المستشفيات والعلاج عن بُعد
أشار عميد كلية طب قصر العيني إلى إنجاز ربط بين المستشفيات التي تقدم خدمات علاج السكتة الدماغية. وأوضح أن الجهود المبجولة نجحت في تحقيق نحو 47% من الاحتياجات المستهدفة، بينما تتطلب النسبة البالغة 53% استكمال العمل خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى العمل على توسيع نطاق التغطية ليشمل المناطق الطرفية والضواحي بالمحافظات عبر تقنيات العلاج عن بُعد، لتسهيل وصول المرضى للخبرات المتخصصة، مشيرًا إلى وجود خطة خمسية لدعم هذا التوجه مستفيدين من التجارب الدولية.
التطوير التكنولوجي والتدريب
وفي السياق ذاته، أشار إلى اهتمام المؤسسة بتوظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الصحية وتحسين كفاءتها، موضحًا أن قصر العيني بدأ في الاستفادة من هذه التطبيقات منذ عام 2016.
وأكد أهمية الاستعانة بمدربين من ألمانيا لتطوير المهارات والجدارات المهنية للفرق الطبية في تخصص المخ والأعصاب، وسد الفجوات العلمية من خلال التدريب المستمر وتبادل الخبرات.

