مسيرة الدكتور حسين خالد: من أستاذ لطب الأورام إلى وزارة التعليم العالي

نستعرض أبرز المحطات العلمية والمهنية للأستاذ الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق وأستاذ طب الأورام بجامعة القاهرة، وإسهاماته البحثية البارزة.

يُعد الدكتور حسين مصطفى موسى خالد من أبرز أساتذة طب الأورام بجامعة القاهرة، وشغل عدة مناصب أكاديمية وإدارية رفيعة، من بينها منصب وزير التعليم العالي في حكومة الدكتور كمال الجنزوري.

وُلِد الدكتور حسين خالد في الثامن عشر من أكتوبر لعام 1951 بقرية فديمين في محافظة الفيوم. وحصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة في ديسمبر 1975، تلتها شهادة المعادلة الأمريكية في يوليو 1976، ثم ماجستير الأمراض الباطنة عام 1979، ودكتوراه طب الأورام من المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة عام 1986.

المحطات الأكاديمية والقيادية

تولى الدكتور حسين خالد العديد من المناصب الإدارية والأكاديمية البارزة على مدار مسيرته؛ إذ عمل أستاذًا بقسم طب الأورام بالمعهد القومي للأورام منذ يناير 1997، وشغل منصب مدير العيادات الخارجية بالمعهد، ثم وكيلًا للمعهد لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، وعميدًا له بين عامي 2002 و2008.

كما شغل منصب نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وتولى مهام القائم بأعمال رئيس جامعة القاهرة خلال الفترة من أغسطس إلى ديسمبر 2011. ولاحقًا، تولى حقيبة وزارة التعليم العالي من ديسمبر 2011 حتى أبريل 2012، وتولى خلال تلك الفترة مهام وزير الصحة لمدة عشرين يومًا.

الإنتاج العلمي والبحثي

نشر الدكتور حسين خالد أكثر من 130 بحثًا علميًا و50 ملخصًا في دوريات محلية ودولية، وشارك في تأليف سبعة فصول بكتب علمية دولية متخصصة في تشخيص الأورام وعلاجها، إضافة إلى تأليفه ثلاثة كتب علمية حول سرطان الثدي وأورام الغدد الليمفاوية والتغذية والسرطان.

وتركزت اهتماماته البحثية على الخصائص الإكلينيكية والبيولوجية وطرق علاج سرطان المثانة المرتبط بالبلهارسيا، إلى جانب أورام الغدد الليمفاوية وسرطان الثدي، وشارك على مدار نحو ثلاثة عقود في أبحاث تهدف إلى تطوير أساليب تشخيص وعلاج سرطان المثانة ودعم فرص إجراء جراحات تحفظية.

الخبرات الدولية والنشاط المهني

أمضى فترات زميلة وعمل كباحث وطبيب زائر في مؤسسات علمية أمريكية بارزة، من بينها المعهد القومي للأورام التابع لمعاهد الصحة القومية في بيثيسدا بولاية ماريلاند، ومركز غرايس لأدوية السرطان بولاية نيويورك.

وعلى الصعيد المهني، تولى عدة مهام ومواقع قيادية، أبرزها:

  • الأمانة العامة للمؤسسة المصرية لأبحاث السرطان.
  • رئاسة لجنة تحرير مجلة المعهد القومي للأورام.
  • العضوية في شعبة الصحة بالمجالس الطبية القومية المتخصصة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
  • تأسيس والإشراف على قسم علاج الأورام بمستشفى وادي النيل ومركز الأورام بمستشفى معهد ناصر.
  • الممثل الوطني لقارة أفريقيا ومصر في الجمعية الأوروبية لطب الأورام، وعضوية الجمعية الأمريكية وعدد من المنظمات الدولية المتخصصة.

النشرة الصباحية

أهم أخبار التعليم في بريدك كل صباح.