في اجتماعٍ عقد في 1 نوفمبر 2026، استعرض وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، جهود إدخال البرمجة والثقافة المالية في المناهج الدراسية، مع التركيز على الرقمنة وتطوير حضور الطلاب.
أوضح الوزير أن متوسط نسبة الحضور في المدارس خلال العام الدراسي 2026‑2027 بلغ 91.6 ٪، وأنه يعمل على معالجة مشكلة الفترات المسائية وتفعيل برامج التعليم الرقمي.
كما تناول الوزير التعاون مع دول أجنبية، حيث تم إنشاء 103 مدرسة يابانية في مصر، بحضور أكثر من 31 000 طالب، وتخطط لإنشاء 100 مدرسة إيطالية للتعليم الفني، مع هدف مضاعفة عددها خلال عامين.
وفي إطار التعاون مع ألمانيا، يخطط لتجهيز 50 مدرسة بأحدث الأنظمة التكنولوجية وإنشاء مراكز تميز تحت إشراف القطاع الألماني، بينما يروج للبحث المشترك مع سنغافورة حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
أشار الوزير إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل على ترسيخ مفاهيم الثقافة المالية والبرمجة ضمن المناهج، مع متابعة تنفيذ هذه البرامج عبر الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التي تدير المدارس اليابانية.
في نفس الاجتماع، ناقش الرئيس السيسي أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مؤسسات تعليمية رائدة، مع توسيع الشراكات في قطاعي التعليم والتعليم العالي.




