شهدت الفترة الأخيرة نقاشات واسعة حول التحديات التي تواجه العملية التعليمية، حيث عبر أولياء أمور عن قلقهم من صعوبة بعض المناهج الدراسية، وتزايد الضغوط المالية الناتجة عن الاعتماد على الدروس الخصوصية لتغطية احتياجات أبنائهم التعليمية.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور محمد جبر، أستاذ إدارة الأعمال والاقتصاد، إلى أن التغييرات في نظام الامتحانات، والتي تدمج بين الأسئلة المقالية والاختيار من متعدد، أحدثت حالة من الارتباك لدى الطلاب. وأشاد جبر في الوقت ذاته بـ «كتاب التقييمات» كأداة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الكتب الخارجية وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر.
من جانبهم، اشتكى عدد من أولياء الأمور من التكاليف المرتفعة للدروس الخصوصية، حيث أوضح أحد الآباء أن نفقات تعليم أبنائه الثلاثة في المراحل الابتدائية والإعدادية تستنزف جزءًا كبيرًا من دخله الشهري، لتشمل الدروس والمذكرات والمواصلات.
اعتراضات على قرار الشهادات الدولية
وفيما يتعلق بالقرار رقم 148 الخاص بضم مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع المؤهل للالتحاق بالجامعات لطلاب الشهادات الدولية، طالبت بسنت، إحدى أولياء الأمور، بضرورة توفير فترة انتقالية مناسبة قبل تطبيق القرار. وأكدت أن الاعتراض لا ينصب على أهمية المادتين، بل على توقيت احتساب درجاتهما ضمن المجموع، خاصة للطلاب الذين وصلوا لمراحل دراسية متقدمة.
وأوضحت أن المناهج الحالية لهاتين المادتين تتسم بمستوى من الصعوبة لا يتناسب مع طبيعة التأسيس الدراسي لطلاب الشهادات الدولية، مطالبة بمراعاة اختلاف المسارات التعليمية عند تطبيق هذه القرارات لضمان استعداد الطلاب بشكل كافٍ.

