شهدت الفترة الأخيرة نقاشات حول تطوير منظومة التقييمات المدرسية، في ظل شكاوى متكررة من أولياء الأمور والطلاب تتعلق بكثافة المناهج وتعدد التقييمات وقواعد الحضور والغياب. وتأتي هذه المطالبات في إطار البحث عن حلول تضمن انضباط العملية التعليمية دون تحميل الطلاب أعباء إضافية.
وخلال نقاش إعلامي، طُرح مقترح جديد يهدف إلى تعديل آلية التعامل مع درجات التقييمات اليومية والأسبوعية والشهرية. ويقوم التصور المقترح على إلزام الطالب بتحقيق نسبة نجاح لا تقل عن 60% من الدرجة المخصصة لهذه التقييمات، وذلك كشرط أساسي للسماح له بأداء امتحانات نهاية العام.
وأكد أصحاب المقترح أن هذه الآلية تضمن استمرار التزام الطلاب بالحضور والمتابعة الدراسية، مع تخفيف الضغوط النفسية والتعليمية عنهم، خاصة في حال عدم الحصول على الدرجة النهائية في كل تقييم. كما نص المقترح على عدم إضافة درجات هذه التقييمات إلى المجموع النهائي للطالب.
يأتي هذا الطرح في سياق التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، حيث يسعى المعنيون إلى الموازنة بين الحفاظ على انتظام الطلاب في المدارس وبين مراعاة الإمكانات المتاحة، مع الاستجابة للمطالب الداعية إلى مرونة أكبر في التعامل مع التقييمات المدرسية.

