شددت الدكتورة نادية زكير حمدان، مديرة وحدة الطفل الآمن بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، على ضرورة اهتمام الأسر بتنمية كافة جوانب شخصية الطفل، وعدم الاكتفاء بالتركيز على التحصيل المعرفي والتفوق الدراسي.
وأوضحت حمدان أن شخصية الطفل تتشكل من عدة أبعاد متكاملة تشمل الجوانب الجسدية، والمعرفية، والأخلاقية، والاجتماعية، بالإضافة إلى الجوانب الابتكارية والمهارية. وأكدت أن إهمال هذه الجوانب لصالح الدراسة قد يؤدي إلى ضعف مهارات الطفل، مما قد يجعله عرضة للانطواء أو العزلة، ويؤثر سلبًا على ثقته بنفسه.
وفيما يتعلق بالربط الشائع بين التفوق الدراسي وضعف المهارات الاجتماعية، أشارت حمدان إلى أن بعض الأعمال الدرامية تروج لهذه الصورة، مؤكدة ضرورة عدم الاعتماد عليها كمصدر للمعلومات. وأوضحت أن النجاح الدراسي لا يتعارض مع التمتع بمهارات اجتماعية قوية، مشددة على أن دور الأسرة يكمن في تحقيق التوازن بين جميع جوانب نمو الطفل.


