تعليم ولادنا "صح".. وسيلتنا لدعم الولاء والانتماء في نفوسهم

هذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا من خلال خلق جيل من المعلمين يؤمن بوطنه ورسالته التى تعد من أسمى الرسالات، ودعمه مادياً حتى يتراجع دور السناتر والدروس الخصوصية والتعليم التجاري/الأونلاين.

هدف التعليم الأساسي هو خلق جيل لديه من المعرفة والانتماء مما يمكنه من قيادة البلد في المستقبل ووضعها في مسارها الطبيعي بين دول المنطقه والعالم أجمع، وأظن أن هذا هو الهدف الأساسي لثورة ٣ يوليو العظيمة.

وهذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا من خلال خلق جيل من المعلمين يؤمن بوطنه ورسالته التى تعد من أسمى الرسالات، ودعمه مادياً حتى يتراجع دور السناتر والدروس الخصوصية والتعليم التجاري/الأونلاين.

كذلك لابد من مراجعة علمية وجادة لمصادر ضعف التحصيل والهوية .. وإصلاح طرق التدريس، تنظيم المحتوى. وهذه نقاط تحتاج لاستفاضة فى شرحها.

أرى ضرورة قصوى لتفعيل دور المدارس وتقنين من يعمل بالتعليم بلا مؤهل. وهذه النقطة غاية فى الأهمية حيث إن المدارس باتت غائبة عن دورها الأساسي أحياناً أو تغييب متعمد من الداخل - وفى كل الحالات على الدولة أن تستفيق لمحاربة هذا الفساد والإفساد الذى يكون متعمداً في أغلب الحالات.

تنظيم حملات توعية لأولياء الأمور، لأن ولي الأمر شريك فاعل وأساسي في العملية التعليمية، فنرجو من الوزارة مراجعة نظام الـPortfolio الذى أسئ استخدامه في الماضي، حتى يكون ولى الأمر على دراية كاملة بمدخلات ومخرجات العملية التعليمية.

إن بناء الإنسان هو أعظم استثمار يمكن أن تقدمه الدولة لمستقبلها، وكل جنيه ينفق على تعليم جيد هو استثمار في أمن الوطن واستقراره وتقدمه. وعندما ننجح في تقديم تعليم يصنع المعرفة، ويغرس الانتماء، ويعيد للمدرسة مكانتها، سنكون قد وضعنا الأساس الحقيقي لجيل يحمل راية الوطن بعلم، ووعي، ومسؤولية. فتعليم أولادنا "صح" ليس شعاراً، بل هو مشروع وطن، ومسؤولية مشتركة، وطريقنا الأكيد إلى مستقبل أكثر إشراقاً لمصر.

> هدف التعليم الأساسي هو خلق جيل لديه من المعرفة والانتماء مما يمكنه من قيادة البلد في المستقبل ووضعها في مسارها الطبيعي بين دول المنطقه والعالم أجمع، وأظن أن هذا هو الهدف الأساسي لثورة ٣ يوليو العظيمة.

المعلم الكفء والمدرسة الفاعلة هما الركيزة الأساسية لبناء جيل يمتلك العلم والانتماء.
نحو تعليم أفضل .. لمستقبل مصر

النشرة الصباحية

أهم أخبار التعليم في بريدك كل صباح.