تعتزم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تطوير 20 مدرسة فنية وتحويلها إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة، وذلك بالشراكة مع مجموعة «كيوتو إيكوإيكان» التعليمية اليابانية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف مع هيديتاكا ماتسو، الرئيس التنفيذي للمجموعة اليابانية، لبحث الخطوات التنفيذية للمشروع واستكمال اتفاقية التعاون الموقعة خلال زيارة الوزير السابقة إلى اليابان.
وتتضمن خطة تطوير المدارس العشرين ثلاثة مجالات رئيسية تتمثل في التمريض، والرعاية الصحية لكبار السن، وتكنولوجيا المعلومات.
شهد الاجتماع مناقشة عدة ملفات تنظيمية وإدارية تتعلق بتحديد مواقع المدارس المستهدفة وتوزيعها الجغرافي على المحافظات، ودراسة آليات الإدارة والتشغيل، واختيار المعلمين والقيادات المدرسية وتأهيلهم، فضلاً عن تحديد مسؤوليات كل طرف في إدارة العملية التعليمية.
وعقب الاجتماع، وقّع الجانبان الخطة التنفيذية للمشروع التي تحدد الأدوار والمسؤوليات المشتركة لتطوير المدارس وتشغيلها وفق النموذج الياباني الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتأهيل المهني واللغوي.
