شهد اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، يوم الاثنين، نقاشًا حادًا بين الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والنائب ضياء الدين داود، بشأن سياسات قبول الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية.
بدأ السجال عندما استند النائب ضياء الدين داود إلى دراسة تشير إلى وجود 22 طالبًا أجنبيًا فقط في جامعة أكسفورد البريطانية، متسائلًا عن مدى دقة هذه الأرقام ومقارنتها بأعداد الوافدين في مصر، ومطالبًا بتوضيح تأثير التوسع في قبولهم على فرص الطلاب المصريين في الالتحاق بالجامعات.
من جانبه، رفض وزير التعليم العالي صحة البيانات التي طرحها النائب، واصفًا إياها بأنها «غير صحيح وعارٍ من الصحة»، مؤكدًا أن نسبة الطلاب الأجانب في جامعة أكسفورد تصل إلى نحو 20% من إجمالي طلابها.
وأثار أسلوب رد الوزير اعتراض عدد من النواب الذين أكدوا على ضرورة احترام حق أعضاء المجلس في طرح الأسئلة ومناقشة الدراسات والبيانات في إطار موضوعي. في المقابل، تمسك النائب ضياء الدين داود بمناقشة الدراسة التي استند إليها، مطالبًا بتفسير الاختلاف بين ما ورد فيها والبيانات التي عرضها الوزير.
وتدخلت رئاسة اللجنة لضبط الحوار، حيث تقرر إتاحة الدراسة أمام أعضاء اللجنة للاطلاع عليها ومراجعة ما تضمنته من بيانات، وذلك في إطار استكمال بحث طلبات الإحاطة المتعلقة بقواعد قبول الطلاب المصريين والوافدين بالجامعات.


