خمس مقترحات لحل أزمة القبول بكليات الطب المصرية وخفض نسب الوافدين

طرح أستاذ بجامعة هارفارد رؤية شاملة لمعالجة أزمات تنسيق كليات الطب الحكومية، متضمنة امتحان قدرات موحد وتعديل نسب قبول الشهادات المختلفة.

طرح الدكتور أسامة حمدي، الأستاذ بجامعة هارفارد، رؤيته لمعالجة أزمة القبول بكليات الطب الحكومية في مصر، مؤكدًا تعرض فئات متعددة من الطلاب المتفوقين للظلم في التنسيق بسبب نظام توزيع المقاعد ونسب القبول.

وأوضح في مقال تحليلي أن خريجي الثانوية العامة المصرية ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM»، والدبلومة الأمريكية، والثانوية الإنجليزية، والشهادات العربية المعادلة، تأثروا سلبًا بنظام القبول الحالي، مشيرًا إلى تراجع نسبة المقبولين من الثانوية العامة في كلية طب جامعة القاهرة إلى نحو ٢٢٪ مقارنة بنحو ٩٠٪ في السابق.

ولفت إلى أن عدد المقبولين من خريجي مدارس «STEM» بجامعة القاهرة بلغ ٦٧ طالبًا فقط من إجمالي ٢٤٥٠ طالبًا مصريًّا بنسبة ٢٫٧٥٪، بينما تواجه الشهادات الدولية المخصصة لها نسبة ٥٪ فقط قيودًا لا توفر فرصًا كافية، مطالبًا برفعها إلى جانب تعديل نظام احتساب درجات الطلاب العائدين من الخارج.

وانتقد ارتفاع نسبة الطلاب الوافدين المقبولين بالطب الحكومي لتصل إلى نحو ثلث المقبولين، مع إمكانية الالتحاق بمجموع يبدأ من ٧٠٪ وسداد الرسوم بالدولار، مؤيدًا مطالب نقابة الأطباء بخفض نسبتهم في الجامعات الحكومية إلى ٥٪.

الحلول المقترحة للقبول بكليات الطب

  • إجراء امتحان قدرات طبية موحد ومميكن يقيس الخلفية العلمية ويمثل ٤٠٪ على الأقل من درجة القبول.
  • إضافة الاختبار التحصيلي للثانوية السعودية إلى المجموع لتقييم الطلاب بالمواد العلمية والحد من تكرار المجموع الكامل.
  • زيادة نسب قبول خريجي أنظمة التعليم المتميزة مثل «STEM» والدبلومة الأمريكية والثانوية الإنجليزية لتصل إلى ١٥-٢٠٪.
  • إعطاء الأولوية للطلاب المصريين من الشهادات المعادلة الراغبين في سداد المصروفات بالدولار بدلًا من الطلاب الوافدين.
  • تحديد أعداد المقبولين وفقًا للطاقة الاستيعابية الحقيقية للمستشفيات التعليمية لتأهيل الطلاب.

النشرة الصباحية

أهم أخبار التعليم في بريدك كل صباح.